أحلام
فراش مهترئ
في بيت قصديري من مخلفات الحصار
جثة بداخله
تتنفس لتقاوم الفجر ..
الأحلام رجعية
********
دخان
مازال صدى صرخاتهم يتردد
يشوش على رادارات المراقبة
محدثا غارات عشوائية
صرخات الأطفال المذعورين جريمة ..
لا دخان بدون مؤامرة سياسية
**********
أحلام
فراش مهترئ
في بيت قصديري من مخلفات الحصار
جثة بداخله
تتنفس لتقاوم الفجر ..
الأحلام رجعية
********
دخان
مازال صدى صرخاتهم يتردد
يشوش على رادارات المراقبة
محدثا غارات عشوائية
صرخات الأطفال المذعورين جريمة ..
لا دخان بدون مؤامرة سياسية
**********
ممسكا بيدها. لم تكن هناك سيارات، لا شوراع ولا حتى بشر. فقط رمال وموج بحر يوقظ الشطآن، فيبلل أقدامهما العارية. كان هناك ضوء قمر، كان قبل دهر بدرا. وكان صمت لم يعد هناك غيره يقال.
تعرقت يدها وارتعشت، انبعث فيها دفء كأنما طيف من الجنة كان هناك. تمنت لو لم يشعر بذلك، لكنه رفعها الى شفتيه وقبلها ثم امسك بها بكلتا راحتيه. دعاها لتستريح جلسا على الرمال. نظرت إليه.. تقاطعت نظراتهما. ابتسم ليزيل الارتعاشة من يدها، فوجئ ان شفتيها ترتجفان أيضا. حاولت أن تبتسم:”يا الهي أرجو أن لا يجيد قراءة شفتي أيضا”. لكنه فعلها مرة اخرى، رفع سبابته ومسح بها على شفتيها المرتعشتين. ابتسم قائلا:”ارغب في ذلك ايضا”. لقد ضبطها مرة أخرى:”كيف يجيد قراءة جسدي في هذا الظلام”. ابتسم مجددا وجذبها الى ناحيته:”الأجساد تقرأ فقط في الظلام”. نظرت إليه بدهشة:”كيف عرفت بما أفكر؟”. “أنت كتاب مفتوح امامي كلمات جسدك مكتوبة بحروف من نور. قلت لك عندما تعشق المرأة فان جسدها يضيئ، ينطق كلمات من نار”.
امتدت يدها لتعبث بشعر صدره، انحنى رأسها ليصبح على كتفه. ملأت ريحة الانثى انفه، قبـّل رأسها. كان لهما ان يبقيا ملتحمان دهرا لكن ما ان ابتسمت بقية القمر بعد انقشاع الغيوم حتى همس لها:”أن يتابعا السير”. لكنه ادرك أنها نائمة، عندها استلقي بكامل جسده ليتاح لها نوما هانئا.
أيقظت اشعة الشمس الأولى وصخب طيور النورس وتنفس الصباح الرجل أولا، لم يدرك للوهلة الأو

يتساءل المرء في لحظة زمنية ليست عابرة عن غزير التواصل في مناخ جغرافي آخر..
كم من استثمار إنساني عمره سنوات طويلة، انتحر قبل النضوج بسلوكية مبهمة؟؟ وكم من كذبة زمنية لروح شُوّهت بأوهام الأمل، غائبة عنها عوامل الحث والتعرية ثقافيا؟؟
كم من عقدة متأصلة نبتت أشواكها في خريف العمر، وحولت توازن الإنسان بسببها إلى اختلال في الكلام والحديث والمسامرة؟؟
كم من اغتصاب مادي لملكية تخص أخوّة بيولوجية ، غير قادرعلى ممارستها إلاّ ما نسميه البقايا؟ وكم من أنانية بدون بناء حضاري شُوهت وما زالت هجرة الإنسان في الزمان والمكان نحو الأفضل؟
وكم من حكاية سمعنا، وعرفنا، وغابت في ذاكرة الصمت في حياتنا، كالمطر العابر؟؟
***
إنها الصداقة، التائهة على أعتاب ثقافة فيها من النفاق الكثير..
***
في مدن السحاب الداكن في عقول الخارجين عن الحياة. وفي مطارات لا تعرف الاستقرار والهدوء. في مقاهي الزمن، نجلس خفية بين الروح والذات الدفينة في حكايا الذكريات والماضي القريب أو البعيد. ننظر من خلف زجاج مكتئب بزخات المطر، أو نبحث بين السطور عن شاطئ بعيد، أو نهرب من هدوء اللحظة عبر صوت موسيقي في عزلة مرغوبة.
إنها الحياة بمرها وحلوها، وذكرياتها ومخاضها، بتاريخها المتنقل بين م
أناجيك … أناجيك
يا امرأة سكنت عروقي.. ودموعي.. وآلامي.. يا حلم عربش على شباك أحلامي.. كنت قديسة يوماً.. وشيطاناً.. وكنت ملاكي.. كتبت فيكِ أجمل اشعاري.. وأحرقت لأجلك مشوار أقداري.. وحافظت عليك كما يحافظ الغريق على خشبة النجاة.. ما أوقعت بك يوماً.. ولا حاسبتك يوماً.. أنت وحدكِ تذكرين كم كنت الصديق الصديق..
———————-
يا عمراً من الذكريات, يا قهوة الصباح والأمنيات.. يا قصائد كتبت.. على أضرحة الشهوة في العراء.. قصائد لم يفك عذرية سماعها سواكِ .. كيف تحولت من امرأة الى مكان.. كيف تبدلت من حال الى زمان؟؟ وصرت وارفة النور والظلال والألوان.. من أين جئت بثوب النبيذ و أصوات العصافير.. بعد كل هذه السنين والأحزان؟ بعد أن مر ربيع الشوق ألف مرة كل عام.. ودارت الشمس مليون دورة.. وربما أكثر.. ولم نلتق سوى من بعيد، غرباء وأ
مرّت من قربي مسرعة، كانت جميلة جدا، و في غفلة من نفسي حاولت أن أغازلها لكني عدت إلى رشدي و تبين لي أني لا أستحق حتى أن أنظر إليها بعيني البائستين، فقط لأني عربي!
صادفت إخوتي في طريقي و كانوا منبهرين بجمالها كذلك و يتبجحون بحبها جميعا، استفسرتهم عنها فقالوا إنها خطيبتنا منذ أزيد من عشرين سنة!
و كل وسائل الإعلام الرسمية و الصحف الوطنية كانت تتودد إليها و تتفنن في إظهار مفاتنها، كما تراها طبعا، و في أحد الأيام قرأت أن جريدة معينة (يقال أنها ترى الواقع سوداويا) تهدد حياتها في وطننا و بالتالي تهدد زواجها منا فقررت مقاطعتها، الجريدة طبعا.
و في الجامعة سمعت الإخوان يغازلونها، أو بالأحرى يتحرشون بها، حاملين في يمناهم ورودا حمراء كعربون حب لها و في يسراهم ك

أيها الدمع،…دعني أكمل الحكاية .
انزعي ما شئت من أزهاري عمري
أيتها الحياة الثقيلة بالفواجع.
فما يشيخ إلا هذا الأديم .
أجاج الدمع
الذي أخفيه،
يجدد أريج الحروف التي
…حبرها دمي.
كلما ضاعت مني مولاة من الشباب،
وجدتني أضيف إلى عمري
مسافة أخرى إلى الحلم،
أستمد منه مدادا جديدا لغضبتي،
فتصنع الخلايا
مزيدا من الحبر لبكائي.
و البكاء سلامي
إلى الطفل العابث في الدواخل .
…………………….
……………………
أيها الدمع،
دعني أكمل الحكاية…
و أنا الطفل في القصيدة .
يحلم بالحب الذي…
قتلوه ذات مساء،
حين رمته الصعلكة…
و العشيرة
لكلاب الليل و عقارب الشتاء .
ضاجعت الخوف والسماء.
فأشفق مني الليل
و آنس و حشتي القمر .
و البكاء حبري .
وفي الليل،
حين ينتشي السحر،
كما رسمته
فصار ظلي،
أسترد وجه أمي،
أعانق صوتها المذهول في العتمة
تبحث عن خوفي بخوفها .
فتحضنني خرائب المدينة
من أعاصير النهار.
………………………
………………………
أيها الدمع ،
دعني أكمل الحكاية..
وفي الليل،
تعلمت كيف أشكل وجه حبيبتي
من هيولة الحلم الذي بات يكبرني.
و كلما تمددت المسافة
وضاعت مني معالم المكان .
أوغل في البعد..
أوغل في الرحيل إليه،
و توغل التفاصيل الأولى في الصراخ :
- تفاصيل وجه أمي الكظيم
- تفاصيل المهد بين الخرائب
- تفاصيل حبيبتي الليلية
- تفاصيل الطفل ( السائب)
يحلم خارج السرب المروض.
……..
آهٍ يا حبيبتي
كيف يفعلُ حبـُّكِ كلَّ هذا
كيف يستطيعُ حبـُّكِ
أن يُدخلني
عالمَ النقاءِ والصفاءِ والارتقاءْ
ويأخذني في رحلةٍ إلى السماءْ
لا .. ليست رحلة ُ انتهاءْ
إنـّها إلى العُلى .. رحلة ُ ابتداءْ
بين قلبي والنساء
تاريخٌ طويل
سطرّتُ فيه خيباتي وهزائمي
وما لا يُحصى من الآلام
تاريخٌ .. نصفه رماد
ونصفه الآخر نارُ الانتقام
دمّرني كلُّ حبٍّ حملتهُ
ثم صار بعيداً ينتظرُ صوتَ الحطام
أقسمتُ أنـّي إلى الأبدِ
لن أعيدَ خرافة َ الحبِّ
ودفنتُ قصائدي ودفاتري والأقلام
ودفنتُ ..
أحاسيسي ومشاعري ولهفت
ارتجف
أحدق في نفسي
في وجهي
في المرأة نفسها
علي أجدني كما قديما…
آه، جزء مني قد تكسر
أقاوم
أعاند
أساوم
والحقيقة جزء مني يتبخر
أتجنب كل انفعالاتي معك
اقفل عليها الباب قبل أن تخرج
اضرب نفسي من الداخل
واكتم الوجع الذي يساومني لكي لا يخرج
وأنت أنت كعدوي لا تستكينين
أحس بالاختناق
وتنهمر الدموع تغمر وجهي
وتزيد دقات قلبي
حين افتكرك…
لا دموعي ترينها
ولا أنت تحسين روحي ولوعتها
ما يرضيك يرضيني
وما يغضبك يؤلمني و ينفيني
أحاول استردادك
فأشقى
تحاولين تجاهلي
فأنسى
كيف أقنعك أني أكافح كي ترضين عني
وتذليني أكثر
تُشقيني واذبل
تحسسي لذة انتصارك
أراها طاووس يتبختر
وتسأليني كيف بت مدين
مسلوب الإرادة والقيمة
مهان في بيته
يُقتل في اليوم ألف مرة
ولا زلت توزعين
ثورات غضبك علي
وتهدينني صداعا أبديا
ودموع تنهمر يوميا
على مخدتي التي تشبهني
فلا شيء فيها مثلي يتجدد
سوى أنها وراثة أبديا
وتعارضينني دون البوح بشيء
وتأخ

صعب عليه أن ينظر إلى عينيها، حتى في لوحاتها ..بدأ يتأمل حكاية نفس أرهقها الزمن، بحث عنها في كل مكان إلا في روحه..حيث كانت تنتظر…
هكذا أحبته في مخيلته الضعيفة بفعل أعاصير الهيام، لم تشأ أن تنظر إليه و هي صانعته، لم تشأ أن يعكر صفاء قلبها الأبيض الناصع،
فها هي تدخل ذاكرة القلب بقدمين حافيتين دون أن تحدث ضوضاء في مشاعر الجالسين بحانة الروح.
لقد عود روحه على قراءة الفناجين، لكنها.. ليست من خزف من طين إنها من فراغ..
إنه يقرأ الفراغ ..إذن هو مفلس، هكذا فهم كوجيطو ديكارت…
و عينيك ما سر عتمة الكحل في سواحلها الرملية؟؟..
قالت و الخجل ين
تسرني فعلا زيارتكم و أعدكم أني سأحاول أن أكون أكثر و وضوحا، و لكن أنا بحاجة كبيرة إلى تعليقاتكم التي أتمناها أن تكون
أجمــل الورود أهديها لكم
أسعد اللحظات أتمناها لكم
لا تبخلوا بملاحظاتكم
و كل هذيـــــــــــــان و أنتــــــــــــــــم ...
تكلم تمـــــت .. اصمت تمــــت.. إذن تكلم فمــــــت ...
-نــــــــــــــــــــــــــــاظم حكمت-